بسمــ،أمــل،ـــــة

بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق

نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد

ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر



ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل

وســكــونــه



لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا

وعــقــولــنــا



نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك


بسمــ،أمــل،ـــــة


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لا تخش غما ، ولا تشك هما ، ولا يصبك قلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ibtissam
المديرة
المديرة
avatar

انثى عدد المساهمات : 1131
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
العمر : 23
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: لا تخش غما ، ولا تشك هما ، ولا يصبك قلق   الخميس أبريل 28, 2011 12:24 pm

لا تخش غما ، ولا تشك هما ، ولا يصبك قلق

الحمدلله
على إحسانه ، والشكر له على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلاالله
وحده لا شريك له تعظيما لشانه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعيإلى
رضوانه ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه .

أما بعد :

عباد الله :
لو
كلف كل واحد منا نفسه ، في أن يحرك جفنيه ، ليرى يمنة ويسرة ، مشاهدمتكررة
، من صرعى الغفلة وقلة الذكر ، أفلا ينظر إلى ظلمة البيوتاتالخاوية من ذكر
الله تعالى ، أولا ينظر إلى المرضى المنكسرين ، أوكلهمالله إلى أنفسهم لما
نسوه ، فلم يجبروا عظما كسره الله، وازدادوا مرضا إلىمرضهم ، أولا ينظر
إلى المسحورين والمسحورات ، وقد تسللت إليهم أيديالسحرة والمشعوذين ،
والدجاجلة الأفاكين ، فانتشلوا منهم الهناء والصفاء ،واقتلعوا أطناب الحياة
الهادئة ، فخر عليهم سقف السعادة من فوقهم .


أو لا يتفكر الواحد
منكم في أولئك المبتلين بمس الجان ومردة الشياطينيتوجعون ، ويتقلبون تقلب
الأسير على الرمضاء ، تتخبطهم الشياطين من المسفلا يقر لهم قرار ، ولا يهدأ
لهم بال


أرأيتم عباد الله

لو كلف كل واحد منكم نفسه بهذا ، أفلا يُسائل نفسه
أين هؤلاء البؤساء من ذكر الله عز وجل ؟!
google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);
أين هم جميعا من تلك الحصون المكينة ، والحروز الأمينة ، التي تعتقهم من عبودية الغفلة والأمراض الفتاكة ؟!!
أما علم هؤلاء جميعا ، أن لدخول المنزل ذكرا وللخروج منه ؟!
أما علموا أن للنوم ذكرا وللاستيقاظ منه ؟!
أو ما علموا أن للصباح من كل يوم ذكرا ، وللمساء منه ؟ !
بل حتى في مواقعة الزوج أهله ، بل وفي دخول الخلاء – أعزكم الله – والخروج منه ؟
بل وفي كل شيء ذكر لنا منه الرسول صلوات الله وسلامه عليه أمرا ، علمه من علمه وجهله من جهله .

والواقع
أيها الناس ، أنه إنما خذل من خذل من أمثال هؤلاء الغافلين ،لأنهم على
عجزهم وضعفهم ، ظنوا أنفسهم شيئا مستقلا ، لا سباق لهم في ميدانذكر الله ،
بينما نجد آخرين عمالقة في قوتهم ، وهم من ذلك ، يرون أنفسهمصفرا من دون
ذكر الله تعالى ، فكانت النتيجة أن طرح الله البركة واليمنعلى من ذكروه ،
فنجوا وأفلحوا ، ورفع رضوانه وتأييده عمن اعتز بنفسه ،فتركه مكشوف السوءة
عريان العورة .


فاتقوا الله معشر المسلمين ، واعلموا وفقكم الله ، أن لسائل أن يسأل :
ما بال ذكر الله سبحانه، مع خفته على اللسان وقلة التعب منه ، صار أنفع وأفضل ، من جملة العبادات مع المشقات المتكررة فيها ؟


فالجواب
: هو أن الله سبحانه جعل لسائر العبادات مقدارا ، وجعل لها أوقاتامحدودة ،
ولم يجعل لذكر الله مقدارا ولا وقتا ، وأمر بالإكثار منه بغيرمقدار ، لأن
رؤوس الذكر هي الباقيات الصالحات ؛ لما ثبت عن النبي صلواتالله وسلامه عليه
أنه قال :((خذوا جُنتكم . قلنا : يا رسول الله ، من عدوقد حضر ؟ قال : لا ،
جنتكم من النار ، قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ،ولا إله إلا الله،
والله أكبر . فإنهن يأتين يوم القيامة منجبات ومقدماتوهن الباقيات الصالحات
)) رواه الحاكم وصححه .



ثم ليعلم كل مسلم صادق ، أن المؤثر
النافع ، هو الذكر باللسان على الدوام، مع حضور القلب ؛ لأن اللسان ترجمان
القلب ، والقلب خزانة مستحفظةالخواطر والأسرار ، ومن شأن الصدر ، أن ينشرح
بما فيه من ذكره ، ويلذإلقاءه على اللسان ، ولا يكتفي بمخاطبة نفسه به في
خلواته حتى يفضي بهبلسانه ، متأولا قول الله عز وجل : واذكر ربك في نفسك
تضرعا وخيفة ودونالجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين [سورة
الأعراف:205].



فأما الذكر باللسان ، والقلب لاه ، فهو قليل
الجدوى ، قال رسول اللهصلواتالله وسلامه عليه : ((اعلموا أن الله لا يقبل
الدعاء من قلب لاه )) رواهالحاكم والترمذي وحسنه .



وكذا حضور القلب في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بالذكر ، والذهول عنه لحظات كثيرة ، هو كذلك قليلالجدوى؛ لأن القلب لا
يخلو من الالتفاف إلى شهوات الدنيا ، ومن المعلومبداهة أن المتلفت لا يصل
سريعا ؛ ولذا فإن حضور القلب على الدوام أو فيأكثر الأوقات هو المقدم على
غيره من العبادات ؛ بل به تشرف سائر العباداتوهو ثمرة العبادات العملية .


ولذا
فإن رسول الله حذر من أن تنفض المجالس دون أن يذكر الله عز وجل فيهابقوله
صلوات الله وسلامه عليه : (( ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرونالله تعالى
فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة )) رواه أبوداود والحاكم .


فهذا
رسول الله صلوات الله وسلامه عليه يمقت مجالس الغافلين ، وينهى عن كلتجمع
خلا من ذكر الله ، وأن المجالس التي ينسى فيها ذكر الله ، وتنفض عنلغط طويل
، حول مطالب العيش ، وشهوات الخلق ، في تهويش وتشويش ، وهمز ولمز؛ هي
مجالس نتنة ، لا شيء فيها يستحق الخلود ، إنما يخلد ما اتصل بالآخرسبحانه
وتعالى ، ولذا فقد قال صلوات الله وسلامه عليه : ((من جلس في مجلسفكثر فيه
لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن
لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . إلا كفر الله له ما كانفي مجلسه ذلك
)) رواه الترمذي وابن ماجة



فاتقوا الله أيها المسلمون ،
واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، واتق اللهأيها المسلم الغافل ، فإن كنت
بعد هذا ، قد أحسست أنك ممن قد فقد قلبه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بب غفلته ، فلا تيأس من وجوده بذكر الله


فقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا .

أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم
ولاأولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [سورة
المنافقون:9].



منقــــــول
فى رعايـــــة الله ...


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friendschool.ahlamontada.com
 
لا تخش غما ، ولا تشك هما ، ولا يصبك قلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بسمــ،أمــل،ـــــة :: القسم الاسلامي :: قسم المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: